حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل

هي وسيلة منع الحمل الأكثر شيوعًا بين الشابات.

للبدء باستخدام حبوب منع الحمل يجب زيارة طبيبة/طبيب نسائية للحصول على وصفة طبية. ومع ذلك، من المهم التذكر بأن الزيارة من أجل الحصول على وصفة لا تستلزم فحصًا مهبليًا، إلا إذا كانت هناك حاجة طبية أخرى لذلك.

في إسرائيل توجد ثلاثة أنواع اساسيه من حبوب منع الحمل:

  • تُؤخذ لمدة 21 يومًا، يليها أسبوع توقف.
  • تُؤخذ لمدة 24 يومًا، يليها أربعة أيام توقف.
  • تُؤخذ لمدة 26 يومًا، يليها يومان توقف.

يمكن وصل العلب ببعضها، أي تناول علبتين متتاليتين أو ثلاثًا أو أكثر دون فترة توقف.

عند الاستخدام الصحيح والمثالي، توفّر الحبوب حماية بنسبة 99% من الحمل.

تنخفض فعالية الحبوب في الحالات التالية:

  • نسيان تناول حبة.
  • حدوث قيء أو إسهال خلال ساعتين من تناول الحبة.
  • تناول مضاد حيوي (انتيبيوتيكا)  في نفس الوقت.
  • عدم تناول الحبوب وفق التعليمات.

تُعتبر الحبوب المركّبة (التي تحتوي على نوعين من الهرمونات) الأكثر فعالية.
فخلال سنة واحدة، قد تحمل 2–3 نساء من أصل 1000 امرأة عند الاستخدام المثالي.

أما الحبوب التي تحتوي على هرمون البروجسترون فقط، فالمعدل هو 3–4 حالات حمل لكل 100 امرأة في السنة.

 

ما المقصود بالاستخدام المثالي؟

أن تتناولي الحبة في نفس الوقت كل يوم، وألا تنسي تناولها أبدًا. في الاستخدام الاعتيادي، تكون فعالية الحبوب حوالي 95%.
وهذا يعني أن واحدة من كل عشرين امرأة تستخدم الحبوب قد تحمل خلال السنة الأولى من الاستخدام..

اضغطي على عنوان السؤال لقراءة الإجابة.

إذا بدأتِ بتناول الحبوب خلال خمسة أيام من بدء الدورة الشهرية، أو خلال خمسة أيام بعد إنهاء حمل، فهي تكون فعّالة فورًا.

إذا بدأتِ بتناولها في أي وقت آخر، تصبح الحبوب فعّالة بعد أسبوع. خلال هذا الأسبوع يجب استخدام وسيلة منع حمل إضافية كوسيلة احتياط.

إذا لم تخضعي أنتِ وشريكك لفحوصات الأمراض المنقولة جنسيًا، يُنصح باستخدام الواقي أيضًا لتقليل خطر العدوى.

استخدام الحبوب مع الواقي معًا يزيد من الحماية ضد الحمل.

بافتراض أنكِ لم تمارسي علاقة جنسية بعد نسيان الحبة:

  • إذا لم تمضِ 12 ساعة بعد الوقت الذي كان يجب أن تتناولي فيه الحبة، خذيها فورًا وواصلي تناول باقي العلبة في موعدك المعتاد. قد يعني ذلك تناول حبتين في يوم واحد.
  • إذا كنتِ تنوين ممارسة علاقة جنسية، استخدمي الواقي لمدة 3–4 أيام لضمان حماية كاملة من الحمل.
  • إذا مرّت أكثر من 12 ساعة على موعد الحبة، لا تتناوليها. استخدمي وسيلة منع حمل إضافية مثل الواقي لمدة أسبوع إلى عشرة أيام لضمان الحماية الكاملة، وواصلي تناول بقية الحبوب كالمعتاد.

إذا مارستِ علاقة جنسية وبعدها فقط تبيّن لكِ أنكِ نسيتِ تناول الحبة في موعدها، فهناك احتمال حدوث حمل غير مرغوب فيه. في هذه الحالة يُنصح بمراجعة طبيب/ة نسائية للنظر في استخدام وسيلة طارئة لمنع الحمل.

نعم. بعض الأدوية قد تتفاعل مع المواد الفعالة في الحبوب وتقلل من فعاليتها. لذلك يُنصح باستخدام وسيلة منع حمل إضافية أثناء تناول أدوية أخرى. ويمكن استشارة الصيدلي/ة بخصوص أي دواء.

من الأدوية التي قد تقلل من فعالية حبوب منع الحمل:

  • بعض أنواع المضادات الحيوية.
  • أدوية مضادة للصرع (مثل فينيتوين Phenytoin، فينوباربيتال Phenobarbital، كاربامازيبين Carbamazepine).
  • دواء مضاد للفطريات (غريزيوفولفين Griseofulvin).
  • دواء لعلاج السل (ريفامبين Rifampin).
  • أدوية مضادة للفيروسات تُستخدم لعلاج HIV مثل ريتونافير Ritonavir.
  • بعض الأدوية العشبية مثل عشبة سانت جون (St. John’s wort).

إذا كنتِ تتناولين أي دواء، أخبري طبيبكِ بذلك، فقد تحتاجين إلى وسيلة منع حمل إضافية.

من المهم إبلاغ الطبيب الذي يصف مضادًا حيويًا (مثل ريفامبيسين أو ريفابوتين المستخدمين لعلاج السل أو التهاب السحايا)، أو أدوية مهدئة من نوع البنزوديازيبين، أو أدوية مضادة للتشنجات، أو أدوية فموية مضادة للفطريات، بأنكِ تتناولين حبوب منع الحمل.
حتى الأدوية اليومية التي لا تحتاج إلى وصفة قد تؤثر. على سبيل المثال، فيتامين C والباراسيتامول (أسيتامينوفين) قد يرفعان مستوى الإستروجين.
كما يُنصح بإيقاف الحبوب قبل العمليات الجراحية الاختيارية.

وسائل منع الحمل التي قد تتأثر بريفامبين تشمل:
الحبوب (بنوعيها)، الغرسات، اللصقة، والحلقة المهبلية.
إذا كان من الضروري تناول ريفامبين لمدة شهرين أو أكثر، يُفضّل التفكير في تغيير وسيلة منع الحمل إلى وسيلة لا تتأثر بالمضاد الحيوي، مثل اللولب الرحمي.

نعم، الإسهال أو القيء المتكرر قد يؤثران على امتصاص وسائل منع الحمل الهرمونية التي تؤخذ عن طريق الفم، أو يؤديان إلى خروجها من الجسم قبل أن يتم امتصاصها بالكامل، مما قد يقلل من فعاليتها.

نزيف خفيف بين الدورات أثناء تناول حبوب منع الحمل أمر شائع نسبيًا. من المهم أن تعرفي أن هذا النزيف لا يدل على انخفاض فعالية منع الحمل، ويجب الاستمرار في تناول الحبوب كالمعتاد.

يمكن التمييز بين نوعين رئيسيين من النزيف بين الدورات أثناء تناول الحبوب:

  • نزيف في الأشهر الأولى من بدء الاستخدام، عادة خلال الأشهر الثلاثة الأولى (ويكون أكثر شيوعًا لدى المدخنات).
  • نزيف غير متوقع بعد استخدام طويل للحبوب.

في كلتا الحالتين، إذا كنتِ قلقة أو إذا كان النزيف غزيرًا وليس خفيفًا، يمكنكِ استشارة الطبيب/ة.

إذا انقطعت الدورة الشهرية أو شعرتِ بالقلق، استشيري طبيبكِ وأجري اختبار حمل، لكن استمري في تناول الحبوب حتى ظهور النتيجة. وإذا حدث حمل أثناء تناول الحبوب، فاعلمي أن الحمل أثناء استخدامها لا يشكل خطرًا على الجنين.

لا. عند التوقف عن تناول الحبوب تعود الخصوبة إلى وضعها الطبيعي.

مزايا حبوب منع الحمل

  1. قد تُخفف من أعراض ما قبل الدورة الشهرية (PMS)، وتجعل الدورة أخف و/أو أكثر انتظامًا، وتقلل الألم أثناء الحيض.

  2. لا تؤثر على العفوية وسهلة الاستخدام.

  3. تجعل النزيف الشهري أخف من الطبيعي، مما يقلل من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وتخفف الآلام الشديدة حول فترة الحيض (عُسر الطمث). لذلك قد تُوصف أحيانًا كعلاج لبطانة الرحم المهاجرة (الإندومتريوزيس).

  4. تثبط الإباضة، مما يؤدي إلى تقليل تكوّن أكياس المبيض وتقليل حالات الحمل خارج الرحم.

  5. تقلل من التغيرات الليفية الكيسية/الأورام الليفية الحميدة في الثدي.

  6. أظهرت بعض الدراسات أن تناول الحبوب يقلل من التهابات الحوض الحادة (بينما لم تُثبت دراسات أخرى علاقة واضحة).

  7. تقلل خطر سرطان بطانة الرحم: استخدام الحبوب لمدة سنتين يقلل الخطر بنسبة 40%، ولمدة أربع سنوات أو أكثر بنسبة 60%.

  8. تقلل خطر سرطان المبيض: انخفاض بنسبة 50% لدى النساء اللواتي يتناولن الحبوب لمدة 3–4 سنوات، وانخفاض بنسبة 80% لدى من يستخدمنها لمدة 10 سنوات.

  9. تحسن كثافة العظام.

  10. بعض الأنواع تساعد في علاج حب الشباب.

  11. تقلل من الأورام الليفية الرحمية وظهور أكياس المبيض.

  12. قد تقلل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis).

ملاحظة:
حبوب منع الحمل غير مناسبة للفتيات اللواتي يعانين من الشقيقة (الصداع النصفي) المصحوبة بأورة، أو للمدخنات، أو لمن لديهن قابلية لزيادة تخثر الدم (حتى لو كانت موجودة في العائلة).

سلبيات حبوب منع الحمل

  1. لا تحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا، بما في ذلك فيروس HIV.
  2. تحتاج إلى وصفة طبية.
  3. تتطلب الالتزام بوقت ثابت يوميًا، وهو أمر قد يكون من الصعب تذكّره أحيانًا.
  4. قد تزيد من خطر النوبة القلبية أو السكتة الدماغية لدى بعض النساء. ومع ذلك، فإن حبوب الجيل الجديد (المستخدمة حاليًا) تحتوي على جرعات هرمونية أقل، لذلك فإن خطر تكوّن الجلطات (الانصمام الخثاري) أقل.
    خطر حدوث جلطة لدى امرأة لا تتناول هرمونات هو 1 من كل 10,000 سنويًا، ولدى امرأة تتناول هرمونات 3 من كل 10,000 سنويًا، ولدى امرأة حامل 6 من كل 10,000 سنويًا. ويكون الخطر أعلى خلال السنة الأولى من الاستخدام.
  5. المرأة التي لديها اضطراب في تخثّر الدم أو تعاني من صداع نصفي مع أورة لا يُنصح لها باستخدام الحبوب المركّبة.
  6. النساء المدخنات اللواتي يتناولن الحبوب لديهن خطر أعلى بـ30 مرة للإصابة بحدث قلبي مقارنة بغير المدخنات اللواتي لا يتناولن الحبوب.
  7. المدخنات المصابات بالسكري وارتفاع ضغط الدم اللواتي يتناولن الحبوب يزداد لديهن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، لذلك لا يُنصح لهن باستخدامها.
  8. قد يحدث ارتفاع طفيف في ضغط الدم، لذا يُنصح بمتابعة ضغط الدم لمن يتناولن الحبوب.
  9. قد تتطور مقاومة للغلوكوز بسبب المكوّن البروجستروني الذي قد يتحول إلى أندروجينات.
  10. بعض أمراض الأوعية الدموية، وبعض الأمراض المزمنة، والتدخين الشديد تمنع استخدام الحبوب بعد سن 35 عامًا. وبشكل عام، بعد سن 30 يُنصح باستشارة الطبيب/ة حول الاستمرار في استخدامها.
  11. قد تسبب آثارًا جانبية غير مريحة.

موانع مطلقة لتناول حبوب منع الحمل
وبالطبع يجب استشارة الطبيب/ة

النساء دون سن 35 اللواتي يدخّنّ، أو يعانين من صداع نصفي مصحوب بأورة، أو لديهن قابلية زائدة لتخثّر الدم في العائلة، يُفضّل ألا يتناولن الحبوب.
معدل حدوث أحداث خطيرة مهدِّدة للحياة لدى نساء بهذه الصفات ويتناولن الحبوب أعلى بحوالي الضعف مقارنة بعامة السكان، أي نحو 60 حالة لكل 100,000 امرأة.

يُنصح باستشارة الطبيب/ة أيضًا في حالات:
مرض في المرارة، ارتفاع ضغط الدم، السكري، الصرع، فقر الدم المنجلي، النساء اللواتي خضعن لعملية جراحية اختيارية، أو لديهن تاريخ من جلطات دموية أو مرض في الكبد أو القلب. قد لا تتمكن هؤلاء النساء من استخدام الحبوب.

كذلك، قد تتفاقم حالة النساء المصابات بسرطان الثدي أو اللواتي أُصبن به سابقًا عند استخدام حبوب منع الحمل.

الآثار الجانبية تشمل:

  1. نزيف أو تبقيع غير منتظم
  2. غثيان وأحيانًا قيء
  3. حساسية أو ألم في الثديين والبطن
  4. زيادة في الوزن و/أو احتباس سوائل
  5. ظهور بقع داكنة على الجلد
  6. صداع خفيف إلى متوسط
  7. تغيّرات في المزاج وانخفاض في الرغبة الجنسية

معظم الآثار الجانبية تختفي عادة بعد دورتين أو ثلاث دورات شهرية.

إذا استمرت أي من هذه الأعراض في إزعاجك بعد دورتين أو ثلاث، أو إذا ظهر نزيف غزير، استمري في تناول الحبوب وحددي موعدًا مع طبيبكِ.

رغم أن هذه الأعراض قد تسبب إزعاجًا، إلا أنها غالبًا ليست خطيرة، باستثناء الاكتئاب الذي يُعد حالة خطيرة. إذا شعرتِ بأنكِ أصبتِ باكتئاب كأثر جانبي، يجب التوقف فورًا عن تناول الحبوب، وتجنّب ممارسة العلاقة الجنسية أو استخدام وسيلة منع حمل أخرى.
بمجرد التوقف عن تناول الحبوب، تتوقف فعاليتها كوسيلة منع حمل فورًا، كما تتوقف آثارها الجانبية أيضًا.

علامات تدلّ على حالات خطيرة:

إذا شعرتِ بأي من الأعراض التالية أثناء تناول حبوب منع الحمل، عليكِ الاتصال بالطبيب/ة وتحديد موعد عاجل:

  1. ألم شديد في البطن
  2. ألم في الصدر أو ضيق في التنفس
  3. صداع شديد
  4. ألم أو تنميل في الذراع أو الساق
  5. مشاكل في النظر مثل تشوش الرؤية

 

كيف تعمل حبوب منع الحمل؟

تحتوي حبوب منع الحمل على مشتقات صناعية من هرموني الإستروجين والبروجسترون، وهما هرمونان أنثويان أساسيان يفرزهما الجسم طبيعيًا بكميات متغيرة خلال الدورة الشهرية.
في الحبوب تكون الهرمونات بجرعات ثابتة ومحددة، مما يمنع الحمل عبر منع الإباضة (خروج البويضة من المبيض)، وكذلك عبر منع زيادة سماكة بطانة الرحم، وهي الطبقة التي تسمح بانغراس البويضة المخصبة.

يجب تناول حبة واحدة يوميًا. أول 21 حبة تحتوي عادةً على مزيج من الإستروجين والبروجسترون الصناعيين. من المهم تناول الحبوب يوميًا في نفس الوقت.
بعد ثلاثة أسابيع، في العديد من الأنواع، يتم التوقف لمدة أسبوع، أو يتم تناول حبوب لا تحتوي على هرمونات (حبوب وهمية – بلاسيبو) للحفاظ على الاستمرارية اليومية. خلال هذا الأسبوع يبدأ نزيف يكون عادة أخف من نزيف الدورة الطبيعية ويستمر لعدة أيام.
في هذا الأسبوع تنخفض مستويات الإستروجين، مما يؤدي إلى تساقط بطانة الرحم كرد فعل طبيعي، لكنها تكون أقل سماكة مقارنة بالدورة الطبيعية دون استخدام الحبوب.

عند تناول الحبوب لا تحدث دورة شهرية طبيعية حقيقية.
الدورة تكون منتظمة جدًا – غالبًا أكثر انتظامًا من الدورة الطبيعية التي تتأثر بعوامل جسدية ونفسية متعددة – لكنها دورة اصطناعية.
كما أن آلام الحيض تكون في معظم الحالات أخف بكثير للسبب نفسه.

גוף

מיניות

במעגל החיים

בריאות