طريقة الوعي بالخصوبة

طريقة الوعي بالخصوبة (Fertility Awareness Method – FAM) هي وسيلة تساعدك على التعرّف بشكل أفضل إلى جسمك، وفهم دورتك الشهرية، وتحديد أيام الخصوبة لديك. وهي مناسبة للنساء اللواتي يرغبن في تجنب الحمل، وكذلك لمن يخططن للحمل، لأنها تساعد على تحديد نافذة الخصوبة والتصرف وفقًا لها.

من المهم الإشارة إلى أن طريقة الوعي بالخصوبة هي طريقة علمية ومدروسة.

ولا ينبغي الخلط بينها وبين طريقة “الأيام الآمنة” أو العزل (الانسحاب قبل القذف)، فهاتان الطريقتان ليستا موثوقتين، وقد تؤديان إلى حدوث حمل غير مخطط له.

يتم تعلم هذه الطريقة من خلال دورة تدريبية منظمة تقدمها مرشدات مؤهلات ومتخصصات في هذا المجال.

تبلغ تكلفة الدورة حوالي 1000 شيكل، وتشمل نحو 10 ساعات من التعليم والتدريب، بالإضافة إلى تطبيقات وتمارين منزلية.

لا يُنصح باستخدام هذه الطريقة دون تلقي تدريب منظم ضمن دورة مخصصة.

كيف تعمل طريقة الوعي بالخصوبة؟

تعتمد طريقة الوعي بالخصوبة على المتابعة اليومية وتسجيل ثلاث علامات رئيسية للخصوبة:

  1. قياس درجة حرارة الجسم عند الاستيقاظ:
    تُقاس درجة الحرارة صباحًا قبل النهوض من السرير باستخدام ميزان حرارة خاص. وحول موعد الإباضة يمكن ملاحظة ارتفاع في درجة الحرارة يقارب نصف درجة مئوية.
  2. مراقبة الإفرازات المهبلية و/أو إفرازات عنق الرحم:
    يتم تقييم الإفرازات وفقًا لخصائصها، مثل القوام، واللون، والرائحة.
  3. مراقبة التغيرات في عنق الرحم:
    يمكن ملاحظة التغير في ارتفاع عنق الرحم من خلال إدخال الأصابع إلى المهبل وفحص موضعه.

بعد تعلم الطريقة والتدرب عليها، فإن متابعة هذه العلامات الثلاث والتعرف عليها تمكّنك من معرفة المرحلة التي تمرين بها من دورتك الشهرية في كل يوم. أي أن هذه الطريقة تعتمد على مراقبة جسمك ودورته الطبيعية، وليس على حساب أيام الدورة وفق التقويم فقط، والذي يعتمد على مواعيد الدورات السابقة للتنبؤ بالخصوبة.

تساعد طريقة الوعي بالخصوبة (FAM) على تحديد:

  • مرحلة الخصوبة التي تمرين بها حاليًا.
  • اقتراب موعد الإباضة.
  • التأكد من حدوث الإباضة.

إن مراقبة علامات الخصوبة يوميًا تساعدك على معرفة ما إذا كنتِ في فترة خصبة أو غير خصبة، وبالتالي معرفة احتمال حدوث حمل عند ممارسة العلاقة الجنسية.

وخلال الأيام الخصبة، إذا كنتِ لا ترغبين في الحمل، يمكنكِ:

  • استخدام وسائل منع حمل حاجزية مثل الواقي الذكري، أو الحجاب الحاجز مع مبيد للنطاف، أو الإسفنجة المهبلية (VCF).
  • أو الامتناع عن ممارسة الجماع المهبلي خلال تلك الأيام.

ويجب التذكير بأن احتمال حدوث الحمل يكون في أعلى مستوياته خلال أيام الخصوبة.

 

الفعالية

عند استخدام الطريقة بشكل مثالي من قبل الشريكين، مع الالتزام الكامل بتعليماتها (بما في ذلك تسجيل الجداول بانتظام، ومتابعة علامات الخصوبة الثلاث، والامتناع عن الجماع خلال الأيام الخصبة)، تبلغ فعاليتها حوالي 98%.

وتشير نتائج عدد من الدراسات إلى أن فعالية تنظيم الأسرة بالطرق الطبيعية تتراوح بين 88% و90% سنويًا في الاستخدام الاعتيادي، وهي نسبة تتماشى مع متوسط النتائج الواردة في الأدبيات الطبية حول طرق الوعي بالخصوبة.

المزايا

  1. لا تسبب أي آثار جانبية أو مخاطر صحية.
  2. تناسب النساء اللواتي لا يستطعن أو لا يرغبن في استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، كما تناسب النساء المتدينات اللواتي يواجهن اعتبارات دينية أو صحية، وكذلك الأزواج الذين يرغبون في إدارة خصوبتهم بطريقة طبيعية.
  3. تساعد على زيادة الوعي بالصحة الإنجابية، وتوفر معلومات مهمة حول صحة الجهاز التناسلي، والحفاظ على التوازن الهرموني، والخصوبة.
  4. تعزز التواصل والشعور بالمسؤولية المشتركة بين الشريكين.
  5. باستثناء تكلفة التعلم والتدريب الأولية، فإن طريقة الوعي بالخصوبة (FAM) وتنظيم الأسرة بالوسائل الطبيعية لا تتطلب نفقات مالية مستمرة.

العيوب

  1. يتطلب تعلم مبادئ الطريقة المشاركة في دورة أو مجموعة تدريبية.
  2. يحتاج اكتساب المهارات الأساسية لطريقة الوعي بالخصوبة (FAM) إلى عدة أشهر من التعلم والممارسة.
  3. لا تحمي الطريقة من الأمراض المنقولة جنسيًا.
  4. تتطلب التزامًا كبيرًا، وتعاونًا، وضبطًا للنفس من كلٍ من المرأة وشريكها.
  5. قد يكون استخدامها أكثر صعوبة خلال فترة الرضاعة الطبيعية، بسبب التغيرات في الخصوبة التي قد تجعل تحديد الأيام الخصبة أكثر تحديًا.
  6. تتطلب تخصيص بضع دقائق يوميًا لقياس درجة حرارة الجسم وتسجيل علامات الخصوبة.
  7. قد لا تكون مناسبة للنساء اللواتي تكون دورتهن الشهرية غير منتظمة أو يصعب التنبؤ بها.

גוף

מיניות

במעגל החיים

בריאות