فيما يلي قائمة بمقالات موصى بقراءتها كجزء من برنامج التدريب.
عند الضغط على علامة + سيظهر ملخص المقال، وفي نهايته رابط للبحث الكامل.
العلاقة بين التصورات الجندرية التقليدية في المجتمع وتطوّر العلاقات العنيفة
اسم المقال: Social norms relating to gender and dating and relationship violence in English secondary schools: Exploring student, staff and parent/carer accounts
الكاتبات والكتّاب: Rebecca Meiksin, Ruth Ponsford, Nambusi Kyegombe, Chris Bonell
السنة: 2025, المجلة: Social Science & Medicine
يفحص هذا البحث العلاقة بين المعايير الاجتماعية الجندرية وبين العنف في العلاقات العاطفية والمواعدة داخل المدارس الثانوية في إنجلترا، بهدف فهم كيفية مساهمة هذه المعايير الاجتماعية في تشجيع أو الحد من ممارسات الأذى والعنف. يعتمد البحث على مقابلات ومجموعات نقاش ضمّت طلابًا، وأفرادًا من الطواقم التعليمية، وأهالي من عشرة مدارس مختلفة.
تُظهر نتائج الدراسة أن المعايير الذكورية المتحيّزة التي تضع الفتيات في موقع أدنى من الفتيان تخلق بنية قوة جندرية تُسهّل التحرش والعنف في العلاقات الرومانسية، كما أن هذه الممارسات تعزز هذه البنية بشكل دائري ومتكرر. وبينما يُنظر إلى العنف الجسدي من قبل الشباب على أنه غير مقبول اجتماعيًا، فإن المعايير الجندرية التي تدعم سلوكيات السيطرة والغيرة والضغط النفسي منتشرة جدًا، وغالبًا ما تُعتبر طبيعية أو فكاهية أو تُفهم باعتبارها تعبيرًا عن “الرجولة” وليس عنفًا. كما حددت الدراسة أن مفاهيم “الرجولة القاسية”، والأنوثة “الخاضعة”، ومراقبة سلوك الفتيات الجنسي، واستخدام اللغة المعادية للمثليين، تُستخدم كعقوبات اجتماعية تُسهم في استمرار العنف داخل العلاقات. وغالبًا ما يحصل الفتيان على مكافأة اجتماعية مقابل النشاط الجنسي، بينما تواجه الفتيات وصمًا وانتقادات حادة تتعلق بمظهرهن وسلوكهن. ورغم أن بعض الطلاب وأفراد الطواقم يحاولون أحيانًا تحدي هذه المعايير والوقوف ضدها، فإنهم يواجهون صعوبات كبيرة بسبب العقوبات الاجتماعية المرتبطة بذلك.
إن الاعتراف بالمعايير الاجتماعية التي تغذي العنف في العلاقات العاطفية والمواعدة يُعد أمرًا أساسيًا لتطوير استجابات فعّالة لدى الطواقم التعليمية والأهالي، بهدف تغيير سلوكيات التحرش والسيطرة والعنف والقوة المفرطة.
لقراءة البحث كاملاَ: اضغطي هنا
كيف تؤثر تصورات الرومانسية في الثقافة على تطوّر العنف في العلاقات الزوجية
اسم المقال: The Culture of Romance as a Factor Associated with Gender Violence in Adolescence
الكاتبات والكتّاب: Mar Venegas, José Luis Paniza-Prados, Francisco Romero-Valiente, Teresa Fernández-Langa
السنة: 2025, المجلة: Social Sciences
يتناول هذا المقال كيفية ارتباط “ثقافة الرومانسية” لدى المراهقين—أي الطريقة التي يفهمون بها الحب، والعلاقات العاطفية، والجنس، و”العلاقة الجدية”— تُشكل العنف القائم على النوع الاجتماعي داخل علاقات المراهقة. يعتمد البحث على 220 مقابلة معمّقة مع طلاب وطالبات في مدارس ثانوية في إسبانيا.
تشير النتائج إلى نموذج تتداخل فيه أبعاد مختلفة من “ثقافة الرومانسية” (الحب الرومانسي، العلاقات، الجنس، المواد الإباحية، وسائل التواصل الاجتماعي، مجموعات الأقران والإحالات الثقافية) لتشكيل صورة نمطية لـ“أنوثة رومانسية” مقابل “ذكورة مهيمنة”. هذا الدمج يطبع سلوكيات مثل السيطرة والغيرة والمراقبة، سواء في الواقع أو عبر الإنترنت، بحيث تُعتبر السلوكيات العنيفة تجاه الفتيات “طبيعية” أو “مزعجة قليلًا” فقط، ولا تُصنّف دائمًا كعنف حقيقي.
كما يوضح المقال أن هذه الثقافة لا تؤثر فقط على علاقات القوة بين الفتيان والفتيات، بل تمتد أيضًا إلى المسارات التعليمية والحياتية. فقد وجد الباحثون أن العلاقات العنيفة تؤثر بشكل سلبي كبير على تحصيل الفتيات الدراسي: إذ تقلل من تركيزهن، وتزيد من الغياب عن المدرسة، وتُعد عاملًا مهمًا في التنبؤ بترك الدراسة أو إعادة السنة الدراسية.
كما وُجد أن العنف في العلاقات يؤثر على الصحة النفسية للفتيات بشكل أشد من الفتيان، حيث يعانين من مستويات عالية من التعلق العاطفي الذي قد يؤدي إلى شعور باللامبالاة تجاه مجالات أخرى في الحياة. ويصبح العلاقة مصدرًا رئيسيًا لتقدير الذات، مما يسبب ضيقًا نفسيًا عند حدوث أي صراع. كذلك، يستهلك الضغط لإدارة العلاقة والتعامل مع الغيرة والسيطرة وقتًا كبيرًا من “الوقت الشخصي”، مما يضر بالرفاه العام. يشير المقال إلى أن العلاقة بالنسبة للفتيان تُعتبر غالبًا عنصرًا إضافيًا أو عامل تشتيت ثانوي، بينما تصبح بالنسبة للفتيات محورًا مركزيًا يؤثر في مسار حياتهن.
ويقترح الباحثون أن التعليم الجنسي-العاطفي الشامل، الذي يفكك أساطير الحب الرومانسي ويتحدى نماذج الذكورة المهيمنة، هو مفتاح أساسي للوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي في مرحلة المراهقة.
لقراءة البحث كاملاً: اضغطي هنا
أنواع الأذى في العنف الرقمي داخل العلاقات الزوجية وآثاره
اسم المقال: Digital Violence and Abuse: A Scoping Review of Adverse Experiences Within Adolescent Intimate Partner Relationships
الكاتبات والكتّاب: Torp Løkkeberg S, Ihlebæk C, Brottveit G, Del Busso L
السنة: 2024, المجلة: Trauma, Violence, & Abuse
تبحث هذه المراجعة في نطاق التجارب السلبية في التفاعلات الرقمية داخل العلاقات العاطفية بين المراهقين، وآثارها. أجرى الباحثون مراجعة منهجية شاملة لـ18 دراسة نُشرت في مجلات علمية في أمريكا الشمالية وأوروبا، باستخدام أساليب بحث كمية ونوعية بين مراهقين حتى سن 18 عامًا.
تُظهر نتائج المراجعة صورة معقدة للأذى الرقمي، تم تقسيمه إلى أربعة محاور رئيسية:
العدوان (Aggression):
تشمل هذه الفئة سلوكيات مؤذية شديدة مثل إرسال رسائل تهديد، الابتزاز، التنمر الإلكتروني، والعنف العاطفي. وقد تكون التهديدات مباشرة تجاه الضحية أو غير مباشرة.
سلوك السيطرة (Controlling behavior):
وهي من أكثر أشكال العنف الرقمي شيوعًا، وتشمل مراقبة وتتبع الشريك مثل تفقد الهاتف أو متابعة نشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي. كما تشمل طلب كلمات المرور، حذف الصور أو الحسابات، والضغط لحظر أو إزالة الأصدقاء والمعارف.
المضايقة (Harassment):
تشمل نطاقًا واسعًا من التجارب التي تُعتبر أحيانًا أقل خطورة من العدوان أو السيطرة، لكنها شائعة جدًا. وتتضمن الإزعاج الرقمي، إرسال عدد مفرط من الرسائل، الإهانات، نشر الشائعات، انتهاك الخصوصية، نشر معلومات شخصية دون موافقة، وإرسال رسائل مخيفة.
الضغط والإكراه (Pressure and coercion):
تركّز هذه الفئة على الجوانب الجنسية. وتشمل الضغط الجنسي، التهديدات ذات الطابع الجنسي، والإكراه الجنسي عبر المنصات الرقمية. وقد أفاد المراهقون بأنهم تعرضوا لضغط لمشاركة رسائل خاصة أو صور حميمة أو عارية، وكذلك حالات تم فيها نشر صور عارية دون موافقة أصحابها.
وجد الباحثون عدة آثار مهمة على ضحايا العنف الرقمي:
- الصحة النفسية والعاطفية: انخفاض تقدير الذات، القلق، الاكتئاب، الوحدة، الشعور بالإهانة والتوتر النفسي.
- آثار جسدية: مشاكل في النوم وتراجع جودة الحياة العامة.
- تغييرات سلوكية: “تقليل الذات” (Self-restricting behavior)، مثل تجنب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، العزلة الاجتماعية الطوعية، وفقدان الاستقلالية لتجنب الصراعات مع الشريك.
- سلوكيات خطرة وإيذاء الذات: تعاطي المخدرات والكحول، إيذاء النفس، وحتى محاولات الانتحار.
- ديناميكيات العلاقة: انفصالات، صراعات، غيرة، عدم ثقة وسوء فهم.
كما يشير الباحثون إلى أن الشباب الذين مرّوا بتجارب عنف في العلاقات يكونون أكثر عرضة لأن يصبحوا هم أنفسهم مؤذيين في علاقات لاحقة أو للوقوع مجددًا في علاقات عنيفة. وبالإضافة إلى التأثيرات المباشرة، فإن للعنف الرقمي آثارًا طويلة المدى على تشكيل السلوك المستقبلي.
لقراءة البحث كاملاً
: اضغط هنا
حول العلاقة بين العنف في الفضاء الرقمي والعنف في الفضاء الجسدي بين الشريكين
اسم المقال: Online and offline dating violence: same same, but different?
الكاتبات والكتّاب: Jaureguizar J, Dosil-Santamaria M, Redondo I, Wachs S, Machimbarrena JM
السنة: 2024
المجلة: Psicologia: Reflexão e Crítica
هذه المراجعة تبحث في العلاقة والتداخل بين العنف في العلاقات العاطفية عبر الإنترنت (الفضاء الرقمي) والعنف وجهًا لوجه (الفضاء الواقعي) لدى المراهقين والطلاب الجامعيين. قام الباحثون بتحليل 35 دراسة علمية نُشرت بين عامي 2010 و2022 باللغات الإنجليزية والبرتغالية والإسبانية، وركزت على اتجاهين: كيف يمكن للعنف الرقمي بين الشريكين أن يتنبأ بالعنف المباشر في الواقع، وكيف يمكن للعنف المباشر أن يؤدي إلى ظهور العنف الرقمي.
توصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يمارسون أو يتعرضون للعنف في الواقع يكونون أكثر عرضة بشكل كبير للمشاركة في العنف داخل الفضاء الرقمي أيضًا. ويُعد العنف النفسي والعاطفي في الواقع (مثل الإهانات والإذلال) أقوى عامل تنبؤ بحدوث عنف رقمي لاحق. ومن حيث الفروق بين الجنسين، تبين أن العلاقة أوضح وأقوى لدى الفتيات؛ إذ إن العنف الجسدي والنفسي في الواقع يدفعهن أكثر لاستخدام التكنولوجيا في سلوكيات السيطرة والعدوان. أما لدى الفتيان، فالعنف الجسدي في الواقع كان أقل ارتباطًا بالتنبؤ بالعنف الرقمي، بينما يظهر استخدامهم للتكنولوجيا في سياق السيطرة غالبًا بعد التعرض للعنف اللفظي أو الاجتماعي.
في الاتجاه المعاكس، وجد الباحثون أن العنف الرقمي يمكن أن يؤدي مباشرة إلى العنف الجسدي والنفسي في الواقع. سلوكيات مثل مراقبة الشريك عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو تتبع الرسائل تعمل كـ”مُحفّز” يزيد التوتر ويقود إلى تصعيد الخلافات إلى مواجهات فعلية. وتشير الدراسة إلى أن العلاقة بين النوعين هي علاقة دائرية ومتبادلة، حيث يغذي كل منهما الآخر بمرور الوقت.
ومن ناحية الفروق بين الجنسين، فإن النتائج في هذا الاتجاه أقل اتساقًا، لكنها تشير إلى أن الخطر موجود لدى الجنسين، مع كون العلاقة بين العنف الرقمي والجسدي أكثر وضوحًا وثباتًا لدى الفتيات في عدد من الدراسات.
لقراءة البحث كاملاً: اضغط هنا
تصورات مختلفة للعنف في العلاقات الزوجية واستخدام اللغة – الفروقات بين الفتيات والفتيان
سم المقال: Adolescent Perceptions of Dating Violence: A Qualitative Study
الكاتبات والكتّاب: Sarah Taylor, Carrie A. Calkins, Yan Xia, and Rochelle L. Dalla
السنة: 2021, المجلة: Journal of Interpersonal Violence
يتناول هذا البحث تصورات المراهقين حول العنف في العلاقات العاطفية، مع تركيز خاص على الفروقات بين الجنسين في كيفية تعريف الظاهرة وتحديد عوامل الخطر والحماية. استخدم البحث منهجًا نوعيًا ظاهريًا (Phenomenological) عبر مجموعات تركيز شبه موجهة شملت 30 مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 14 و19 عامًا في مدرسة ثانوية بمنطقة الغرب الأوسط في الولايات المتحدة.
تكشف النتائج عن اختلافات واضحة في اللغة والتصور بين الفتيان والفتيات:
تعريف العنف واللغة:
الفتيان يفهمون العنف من خلال الفعل والنتائج الجسدية المباشرة، ويستخدمون كلمات نشطة مثل “الضرب”، “السيطرة”، “الابتزاز”، “الصفع”، أو “الاستغلال”، ويركزون على العلامات الظاهرة مثل الكدمات والجروح. ويلاحظ غياب اللغة العاطفية لديهم بشكل كبير، إذ نادرًا ما يعبرون عن المشاعر الداخلية.
في المقابل، تعرف الفتيات العنف من خلال تجربة الضحية نفسها، ويستخدمن لغة عاطفية تركّز على المشاعر مثل: “خائفة”، “محاصرة”، “مضطرة”، “ضائعة”، أو “أقل قيمة”. وغالبًا ما ينتقل وصفهن بسرعة من الفعل إلى الشعور الناتج عنه.
عوامل الخطر:
هي العوامل التي تزيد احتمال حدوث العنف أو التعرض له. الفتيان يميلون إلى تفسيرها كعوامل فردية تحت سيطرة الشخص، مثل الكحول، الضغط النفسي، وإدارة الغضب، وغالبًا ما يعتبرون الكحول مبررًا للسلوك العنيف. كما يبرز لديهم تأثير ضعف القدرة على التعامل مع المشاعر بسبب الوصمة الاجتماعية.
أما الفتيات فترى عوامل الخطر كعوامل اجتماعية وعائلية خارج سيطرة الفرد، مثل تاريخ التعرض للإساءة في الطفولة، أو العنف الأسري، أو غياب الدعم الاجتماعي.
عوامل الوقاية:
الفتيان يرون أن الرياضة والنشاطات البدنية مثل رفع الأثقال أو الانخراط في الأندية المدرسية تساعد على تجنب العنف وتعلم مهارات التواصل.
بينما ترى الفتيات أن الوقاية تأتي من العلاقات الداعمة مثل وجود مرشدين، آباء يقدمون نماذج إيجابية، وأصدقاء أو أفراد عائلة يستمعون ويدعمونهن، حيث تُفهم الحماية على أنها “وجود شخص يستمع لك حقًا”.
خلص الباحثون إلى توصية مهمة لمتخصصي الوقاية: تقليل استخدام اللغة الأكاديمية الرسمية مع المراهقين، واعتماد لغتهم الخاصة، مع دمج عناصر حساسة للفروق الجندرية في برامج التعليم حول العلاقات الصحية.
لقراءة البحث كاملاً:: اضغط هنا
أنواع العنف، إسناد اللوم والاستجابة – الفروقات بين الفتيات والفتيان
اسم المقال: Teen perceptions of adolescent dating violence
الكاتبات والكتّاب: Katheryn E. Morrison, Shelley Hymel, Wendy Craig, Melanie Dirks, Brett Holfeld
المجلة: 2023, المجلة: Journal of Adolescence
تبحث هذه الدراسة كيف يدرك المراهقون والمراهقات مظاهر العنف في علاقات المواعدة بين أقرانهم وكيف يستجيبون لها، مع فحص الفروقات حسب نوع العنف (جسدي، نفسي، جنسي، رقمي-نفسي، ورقمي-جنسي)، والعمر، والجنس. أُجريت الدراسة عبر استبيان إلكتروني شمل 663 طالبًا وطالبة في المدارس الثانوية في كندا (تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا، 65% منهم فتيات). تم توزيع المشاركين عشوائيًا على خمسة سيناريوهات افتراضية للعنف في العلاقات وقياس تصوراتهم حول اللوم، والتعرّف على الحدث كعنف، ونوايا الاستجابة.
أظهرت النتائج فروقًا واضحة بين أنواع العنف: إذ تم التعرف على العنف الجسدي والجنسي بشكل أكبر على أنه “عنف في العلاقات” مقارنة بالعنف النفسي أو الرقمي-النفسي. كما اعتُبر أن إدارات المدارس ستتعامل بصرامة أكبر مع العنف الجسدي أو الجنسي مقارنة بالعنف النفسي.
في ما يتعلق بالعنف الرقمي-الجنسي، ظهرت فروقات جندرية واضحة: إذ كان الفتيان أكثر ميلًا للاعتقاد بأن الضحية مسؤولة عما حدث لها، وأكثر احتمالًا من الفتيات للاعتقاد بأنها “استمتعت بالاهتمام” الذي تلقته من المعتدي. كما قلل الفتيان من مسؤولية المعتدي واعتبروا أن سلوكه نابع من “الحب” أو أنه “انجرف في اللحظة”. كذلك كانوا أكثر ميلًا للقول إنهم “لن يتدخلوا” عند مواجهة هذا النوع من العنف، وقيّموا أن تأثيره السلبي على العلاقات المستقبلية للضحية أقل مما رأته الفتيات.
يشير الباحثون إلى أن هذه النتائج تتماشى مع أنماط سابقة في دراسات البالغين، حيث يميل الرجال إلى إظهار تسامح أكبر تجاه العنف في العلاقات وتقليل لوم المعتدي. ومع ذلك، يُلاحظ أن مستوى لوم الضحية كان منخفضًا نسبيًا لدى الجنسين، بينما كان لوم المعتدي مرتفعًا نسبيًا لدى كليهما.
أما من ناحية العمر، فقد أظهر المراهقون الأصغر سنًا (14–15 عامًا) ميلاً أكبر لإسناد اللوم للضحية، وكانوا أكثر استعدادًا لطلب مساعدة من شخص بالغ مقارنة بالمراهقين الأكبر سنًا (16–17 عامًا).
تؤكد الدراسة أهمية خصوصية العنف الرقمي وتأثيراته، والحاجة إلى برامج وقاية مخصصة لأنواع مختلفة من العنف، بالإضافة إلى أهمية معالجة التحيزات الجندرية والميول إلى لوم الضحية عند التعامل مع حالات العنف بين المراهقين.
لقراءة البحث كاملاً: اضغط هنا
العلاقة بين تقدير الذات المنخفض وصورة الجسد المنخفضة والعنف في العلاقات الزوجية
اسم المقال: Self-esteem, Body Image, and Dating Violence in Colombian Adolescents and Young Adults
الكاتبات والكتّاب: Yolima Bolívar-Suárez1, Jorge Arturo Martínez Gómez1, Libia Yanelli Yanez-Peñúñuri
السنة: 2022, المجلة: Journal of Interpersonal Violence
سعى الباحثون إلى فحص ما إذا كانت السمات الشخصية مثل تقدير الذات، وصورة الجسد، والتعرض السابق للعنف يمكن أن تفسّر التعرض للعنف في العلاقات العاطفية، وما إذا كان الجنس يؤثر على هذه العلاقات. اعتمدت الدراسة على مجموعة من الاستبيانات شملت 1,409 مراهقين وشبابًا جامعيين من كولومبيا تتراوح أعمارهم بين 14 و25 عامًا.
تكشف النتائج عن علاقة معقدة، حيث يؤثر انخفاض تقدير الذات على احتمالية أن يصبح الشخص ضحية للعنف، خاصة عندما يقترن ذلك بعدم الرضا عن صورة الجسد. ويكون هذا المسار أقوى وأكثر وضوحًا لدى النساء مقارنة بالرجال.
من الناحية النفسية، يميل المراهقون الذين لديهم صورة ذاتية وجسدية سلبية إلى اعتبار أنفسهم أقل جاذبية مقارنة بالمعايير الاجتماعية الصارمة، مما يؤدي إلى تقبّل أعلى للسلوكيات المؤذية من الشريك. وبسبب شعورهم العميق بانخفاض القيمة الذاتية، يعتقدون أنهم لا يستحقون معاملة أفضل، ويشعرون بعدم القدرة على الدفاع عن أنفسهم أو التعبير عن احتياجاتهم خوفًا من إغضاب الشريك. كما يظهر لديهم خوف قوي من الهجر، إذ يخشون أنه إذا اعترضوا أو غادروا العلاقة فلن يجدوا علاقة أخرى، مما يجعلهم يبقون داخل دائرة العنف وقد يردّون عليه أحيانًا بعنف مماثل.
وجدت الدراسة أيضًا أن أهم عامل تنبؤ بتعرض الفرد للعنف هو قيامه هو نفسه بممارسة العنف، ما يشير إلى أن العنف غالبًا ما يكون متبادلًا بين الطرفين. ويبدو أن العامل النفسي الأساسي الذي يبقي المراهقين في هذه الديناميكية هو شعورهم بأنهم لا يستحقون علاقة صحية وآمنة. بينما لدى النساء يظهر الارتباط بين العنف وتدني تقدير الذات عبر مشكلات صورة الجسد، لدى الرجال كان انخفاض تقدير الذات عاملًا مباشرًا للتعرض للعنف الجسدي والجنسي، بغض النظر عن تصورهم لصورة الجسد. تؤكد الدراسة أن تعزيز تقدير الذات لدى المراهقين والشباب هو عنصر أساسي لكسر دائرة العنف ومنع استمراره.
لقراءة البحث كاملاً: اضغط هنا
خصائص عوامل الخطر للعنف في العلاقات الزوجية لدى الشباب من مجتمع الميم (LGBTQ+)
اسم المقال: Factors Associated with Intimate Partner Violence Among LGBTQ + Individuals: a Scoping Review
الكاتبات والكتّاب: Silveira, A.P., de Morais, N.A
السنة: 2025, المجلة: Trends in Psychology
تبحث هذه الدراسة ما هي عوامل الخطر للعنف بين الشركاء داخل مجتمع LGBTQ+، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا المجتمع يواجه تاريخًا من الإقصاء والتمييز والوصمة الاجتماعية. قام الباحثون بإجراء مراجعة شاملة لـ 143 دراسة نُشرت بين عامي 2017–2022.
تُظهر الدراسة خصائص مميزة للعنف في العلاقات داخل مجتمع LGBTQ+:
- نموذج ضغط الأقليات (Minority Stress): يتعرض أفراد مجتمع LGBTQ+ لضغط مزمن ناتج عن التمييز والوصمة الاجتماعية. ووجدت الدراسة أن العنف بين الشركاء قد يكون في كثير من الأحيان مرتبطًا بهذا الضغط المستمر.
- العنف القائم على الهوية (Identity Abuse): نوع خاص من الأذى يهدف إلى إنكار أو تقويض الهوية الجنسية أو الجندرية للشريك. مثل تهديد “كشف الهوية” (Outing)، فرض قوالب نمطية جندرية، أو استخدام الهوية كأداة للسيطرة.
- ازدواجية العنف: على عكس النماذج التقليدية التي تفترض وجود طرف معتدٍ وطرف ضحية، تشير الدراسة إلى أن العلاقات داخل مجتمع LGBTQ+ غالبًا ما تتسم بالعنف المتبادل، حيث يكون كلا الطرفين ضحية ومعتديًا في الوقت نفسه، نتيجة اختلالات القوة وصدمات سابقة وصعوبات في تنظيم المشاعر.
- “الخزانة المزدوجة” (Double Closet): حالة يضطر فيها الأفراد لإخفاء هويتهم الجنسية/الجندرية وكذلك حقيقة تعرضهم للعنف. هذا يؤدي إلى عزلة ويصعّب طلب المساعدة. كما أن نقص تدريب المختصين والخوف من التمييز (رهاب المثلية أو الترانسفوبيا) يشكل عائقًا إضافيًا أمام الحصول على الدعم.
- فئات أكثر عرضة للخطر: الأشخاص المتحولون جنسيًا، وغير ثنائيي الهوية، وثنائيو الميل الجنسي (خصوصًا النساء) يعانون من معدلات أعلى من العنف. بالنسبة للمتحولين، يرتبط العنف أيضًا بعوامل بنيوية مثل التمييز في النظام الصحي وإنفاذ القانون.
كما تحدد الدراسة عوامل حماية تقلل من خطر العنف: تقدير ذات مرتفع، علاقة عاطفية صحية، دعم اجتماعي وأسري، وبيئة تعليمية واجتماعية داعمة. كما أن المناخ الاجتماعي الذي يعترف بشرعية الهويات LGBTQ+ يُعد عامل حماية مهمًا يقلل من العنف.
لقراءة البحث كاملاً: اضغط هنا
تأثيرات العنف في علاقات المواعدة لدى الشباب من مجتمع الميم LGBTQ على الصحة النفسية والميول الانتحارية
اسم المقال: Physical Dating Violence Victimization among LGBTQ Youth: Disclosure and Association with Mental Health
الكاتبات والكتّاب: Price, M. N., Green, A. E., DeChants, J. P., & Davis, C. K.
السنة: 2023, المجلة: Journal of Interpersonal Violence
تبحث هذه الدراسة العلاقة بين التعرض للعنف الجسدي في العلاقات العاطفية (PDV) وبين الحالة الصحية النفسية لدى المراهقين والشباب من مجتمع الميم LGBTQ، مع التركيز على مدى انتشار الظاهرة، وأنماط الإفصاح عنها، وخطر الانتحار. أُجريت الدراسة عبر تحليل كمي لاستبيان إلكتروني واسع النطاق شمل 39,126 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 13 و24 عامًا في الولايات المتحدة ممن يعرّفون أنفسهم ضمن مجتمع LGBTQ.
تُظهر النتائج أن 11% من المشاركين الذين كانوا في علاقة خلال العام الماضي تعرضوا لعنف جسدي، وكانت معدلات التعرض أعلى بشكل خاص لدى الشباب المتحولين جنسيًا وغير ثنائيي الهوية (وخاصة النساء المتحولات)، وكذلك لدى من يعانون من ضائقة مالية أو عدم استقرار سكني أو انعدام الأمن الغذائي. كما وُجد ارتباط قوي وخطير بين التعرض للعنف وبين الصحة النفسية: إذ كان ضحايا العنف الجسدي أكثر عرضة بمرتين للإبلاغ عن أعراض الاكتئاب والقلق، وأكثر عرضة بأربع مرات لمحاولة انتحار خلال العام الماضي مقارنة بمن لم يتعرضوا للعنف. وكشفت الدراسة أيضًا أن حوالي 37% من الضحايا لم يُفصحوا عن تعرضهم للعنف لأي شخص، بينما من اختاروا الإفصاح فعلوا ذلك غالبًا للأصدقاء (84%) وبدرجة أقل للآباء أو المهنيين المختصين. وتؤكد النتائج على الحاجة إلى تبني نهج تقاطعي (Intersectional) في جهود الوقاية، يأخذ بعين الاعتبار عوامل الخطر البنيوية والاجتماعية المتداخلة.
لقراءة البحث كاملاً: اضغط هنا
استراتيجيات السيطرة والسلوكيات التلاعبية في علاقات المراهقين والشباب
اسم المقال: I felt imprisoned: A qualitative exploration of controlling behaviors in adolescent and emerging adult dating relationships
الكاتبات والكتّاب: Deziray De Sousa, Alison Paradis, Mylène Fernet, Stéphanie Couture, Andréanne Fortin
السنة: 2023, المجلة: Journal of Adolescence
تبحث هذه الدراسة في الأشكال المختلفة لاستراتيجيات السيطرة والسلوكيات التلاعبية التي يمارسها أو يتعرض لها المراهقون والشباب (15–22 عامًا) داخل العلاقات العاطفية، بهدف فهم كيف تؤثر هذه الديناميكيات على جودة العلاقة ورفاهية الشباب. أجرى الباحثون مقابلات معمّقة شبه موجهة مع 39 مشاركًا من مدارس وكليات في كيبيك، كندا، لتوثيق تجاربهم في إدارة الصراعات وأساليب السيطرة في العلاقات.
تكشف النتائج عن ثلاث فئات رئيسية من استراتيجيات السيطرة: العزل الاجتماعي (Social isolation): وهي الأكثر شيوعًا، وتشمل مطالب بتغيير السلوك تجاه الجنس الآخر، مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى استخدام تتبع GPS لمراقبة مكان الشريك. الهيمنة (Dominance): تشمل تهديدات مباشرة وفرض قرارات شخصية على الشريك مثل طريقة اللباس أو اختيارات الحياة اليومية. التلاعب العاطفي (Emotional manipulation): تشمل تهديدات بإيذاء النفس لمنع الانفصال، إلقاء اللوم، أو استخدام الصمت والعقاب العاطفي. وصف المشاركون الذين تعرضوا لهذه السلوكيات شعورًا بـ“السجن”، وفقدان الهوية، وتراجع كبير في تقدير الذات.
من الناحية الجندرية، وُجد أن الفتيان يميلون أكثر إلى استخدام أساليب الهيمنة والتهديد، بينما تميل الفتيات أكثر إلى استخدام التلاعب العاطفي مثل الصمت أو التجاهل أو اللامبالاة. يشير الباحثون إلى أن السيطرة تُفسَّر أحيانًا بين الشباب على أنها تعبير عن الحب أو الالتزام، لكنها في الواقع تمثل عامل خطر مهم يمكن أن يؤدي إلى تصاعد العنف الجسدي وإلحاق ضرر نفسي عميق بالنمو العاطفي.
لقراءة البحث كاملاً: اضغط هنا
التربية الجندرية، الجنسية الإيجابية، النماذج الإيجابية، وتفكيك الخرافات كعوامل أساسية لمنع العنف لدى الشباب
اسم المقال: A Review of Evidence-Based Dating Violence Prevention Programs With Behavioral Change Outcomes for Adolescents and Young Adults
الكاتبات والكتّاب: Chawla, S. A., Solomon, J., & Sarnquist, C.
السنة: 2024, المجلة: Trauma, Violence, & Abuse
ארבע שנים לאחר סיום ההתערבות, ונמדדו הערכות לאלימות פיזית, פסיכולוגית, מינית ודיגיטלית..
تهدف هذه المراجعة إلى تحديد وتقييم ما إذا كانت برامج الوقاية من العنف في العلاقات بين المراهقين والشباب (أعمار 10–24) تؤدي فعليًا إلى تغييرات سلوكية تقلل من العنف. أُجريت الدراسة عبر مراجعة منهجية للأبحاث في الولايات المتحدة وكندا المنشورة بين عامي 1996 و2022، وشملت 18 برنامجًا.
تشير النتائج إلى أن معظم البرامج التي تم تحليلها أظهرت نتائج إيجابية ذات دلالة إحصائية في خفض العنف سواء كجُناة أو كضحايا، أو تقليل أحدهما.
حوالي 67% من التدخلات كانت برامج وقاية أولية تُطبق داخل المدارس، بينما كانت البقية برامج وقاية ثانوية موجهة للشباب الأكثر عرضة للخطر خارج البيئة المدرسية. تم قياس فعالية البرامج عبر فترات زمنية مختلفة، وصلت أحيانًا إلى أربع سنوات بعد انتهاء التدخل، وشملت تقييمات للعنف الجسدي والنفسي والجنسي والرقمي.
اعتمدت البرامج الناجحة بشكل كبير (75%) على نظريات التعلم الاجتماعي-المعرفي، ودمجت أساليب التعلم القائمة على النقاش. ركزت المحتويات على بناء نماذج علاقات صحية عبر تحسين مهارات التواصل، إدارة النزاعات، والتعرف على العلاقات غير الصحية. كما أكدت الدراسة على أهمية معالجة الأدوار والمعايير الجندرية، بما في ذلك مناقشة البناء الاجتماعي للجندر وتأثيره على العنف. بعض البرامج تناولت بشكل مباشر كيف تساهم التصورات الجندرية التقليدية في زيادة خطر العنف. كما تضمنت التدخلات عناصر من التربية الجنسية الإيجابية للوقاية من العنف الجنسي، وتفكيك الخرافات المرتبطة بالعلاقات، وتشجيع التواصل المفتوح مع الأهل كعامل حماية.
ورغم النتائج الإيجابية، يشير الباحثون إلى ضرورة اختبار فعالية هذه البرامج في بيئات واقعية دون إشراف بحثي مباشر، وتحسين شمولية الفئات المستهدفة، خصوصًا الشباب من مجتمع LGBTQ+ الذين لا تحظى احتياجاتهم الخاصة بالاهتمام الكافي رغم ارتفاع معدلات العنف في هذه الفئة.
لقراءة البحث كاملاً: اضغط هنا





