إن لجودة البيئة تأثيرا علينا، وهي تساهم في تصميم وضعنا الصحي من نواحٍ عدة . إن درجة الأمان في البيئة التي نعيش فيها تتراجع مع الوقت: الهواء الملوث من الغازات السامة التي تخرج من السيارات، المصانع وغيرها، المياه الملوثة من الصناعات الكيماوية من الاستعمال المبالغ به لمواد ترش على النباتات في الزراعة وغير ذلك العوامل. إن الطعام الذي نأكله مرشوش، عاقر ومليء بالهرمونات والكيماويات. حتى داخل بيوتنا نحن لسنا بأمان: فنحن نستنشق سموما من مواد التنظيف والغسيل، من الدهان على الحيطان ويهددنا تلوث الماء والطعام. تؤثر هذه المواد على صحتنا، وعلينا أن نكون واعيات للمخاطر الدفينة بها. بالإضافة إلى  ذلك، أماكن عملنا، التي فيها نقضي قسما كبيرا من النهار، لا تهتم دائما بصحتنا بشكل مُرضٍ. هذا الفصل يعطي جردا للمخاطر الواردة وإمكانيات مواجهتها. على سبيل  المثال، تتعرض عاملات المصانع للغازات السامة، عدد النساء اللواتي يعملن في التجارة ويقضين ساعات وهن واقفات، بدون راحة ودون كراسٍ، في تزايد، إضافة إلى العمل المتواصل مقابل الحاسوب والذي قد يسبب ضررا للمفاصل والنظر.

رابط لموقع بالعربية:

جمعية الجليل- الجمعية العربية القطرية للبحوث والخدمات الصحية

التنمية الصحية في مجال الصحة والبيئة.-.بنك المعلومات "ركاز"- المسح الاجتماعي الاقتصادي للفلسطينيين العرب في إسرائيل.2.مركز العدل البيئي.3. مركز الحقوق الصحية.3. قسم النقب. 4. تثقيف صحي حول مرض الإيدز وسرطان الثدي.5. إرشاد طلاب المعاهد والمدارس لإنجاز وظائفهم في مجال البيئة وعلم الأحياء.

موقع الإنترنت: http://www.ittijah.org/www.gal-soc.org

رابط للموضوع- موقع اللغة الانكليزية:

http://www.ourbodiesourselves.org/book/chapter.asp?id=7

حقوق المنتجين © 2019 المرأة وكيانها - جميع الحقوق محفوظة
Template "Video Elements" by: Press75.com